362البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥وقد فرق الأوائل (1) بينه وبين النسيان ، فقالوا : إن السهو زوال الصورة عن المدركة خاصة ، دون الحافظة التي هي الخزانة ، والنسيان زوالها عنهما معا.وعلى هذا فالسهو حالة متوسطة بين التذكر والنسيان ؛ إذ فيه زوال الصورة من وجه وبقاؤها من وجه ؛ ولهذا لا يحتاج إلى تجشم كسب جديد بخلاف النسيان.هذا بحسب الاصطلاح الخاص ، وإلا فظاهر العرف الترادف أو التساوي عموما أو خصوصا.وكيف كان فالظاهر أن النسيان كالسهو عبارة عن المحو بعد حصول العلم ، لا مطلق عدم ملكة العلم ؛ ولهذا فيكون التقابل على وجه التضاد.** قال** أقولمعنى قائما بالنفس عند الأوائل وأبي هاشم (2).وقال أبو علي (3): إنه معنى يضاد العلم. واختاره البلخي (4)؛ لتجدده بعد أن لم يكن.وهو الأصح ؛ لظهور كونه حالة وجودية مضادة للعلم.** قاللا التصور ).** أقولبأنفسهما ، فيصح تعلق الاعتقاد بالاعتقاد وبالعلم ، وكذا العلم يتعلق بنفسه وبالاعتقاد.صفحة ٤٣٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي