359البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥وعن جماعة أنه ما يعرف به حسن المستحسنات وقبح المستقبحات (1).وحكي تفسيره عن قوم (2) بأنه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات ؛ لامتناع انفكاك أحدهما عن الآخر.وهو ضعيف ؛ لعدم الملازمة بين التلازم والاتحاد.** قال** أقولذاته وفعله معا عن المادة ، ويندرج تحته عند الأوائل (3) عقول عشرة سبق البحث فيها.وأما القوى النفسانية ، فيقال : عقل علمي ، وعقل عملي.أما العلمي : فأول مراتبه : الهيولاني ، وهو الذي من شأنه الاستعداد المحض من غير حصول علم ضروري أو كسبي.** وثانيهافصار له بتلك الأوليات ملكة الانتقال إلى النظريات.وأعلى درجات هذه المرتبة ما يسمى بالفطانة والذكاوة المستندة إلى القوة القدسية ، وأدناها البلادة التي هي مرتبة البليد الذي ينسى (4) أفكاره دون حصولها.وبين هاتين الدرجتين درجات متفاوتة في القرب والبعد بحسب شدة الاستعداد وضعفه.** وثالثهاصفحة ٤٢٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي