321البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥تفرق الأجسام المختلفة الطبائع التي منها يتركب المركب.ولهذا يقال في بيان خاصية الحرارة الغنية عن التعريف : إنها تقتضي جمع المتشاكلات وتفريق المختلفات.وأما البرودة فإنها بالعكس من ذلك.** قال** أقولولم يخالف في هذا الحكم أحد من المحققين.وقد ذهب قوم غير محققين إلى أن البرودة عدم الحرارة عما من شأنه أن يكون حارا ، فيكون التقابل بينهما تقابل العدم والملكة (1).وهو خطأ ؛ لأنا ندرك من الجسم البارد كيفية زائدة على الكيفية المطلقة ، والعدم غير مدرك ؛ فالبرودة صفة وجودية مضادة للحرارة.** قال** أقول** أحدها** والثانيبالحرارة الغريزية.وعن أفلاطون تسميتها بالنار الإلهية (2).وعن جالينوس أنها الحرارة النارية العنصرية الأسطقسية المستفاد من المزاج (3).وعن أرسطو أنها الحرارة السماوية لا الأسطقسية المتقدمة (4)، وهي مخالفة لتلكصفحة ٣٩١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي