296البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥مماثله. وإن كانت ذات طعم مضاد لم تؤد الكيفية على صرافتها [ في الصحة ] (1) كما في المرض ؛ فإن الممرور يجد طعم العسل مرا وكذا غير ذلك.** قالالخيشوم ).** أقولشبيهتان بحلمتي الثدي ، ويفتقر إلى وصول الهواء المنفعل من ذي الرائحة إلى الخيشوم (3)، أو وصول أجزاء من ذي الرائحة إليه ؛ لأنه إنما يدرك بالملاقاة.وقد ذهب قوم إلى أن الشم إنما يكون بتحلل أجزاء الجسم ذي الرائحة وانتقاله مع الهواء المتوسط إلى الحاسة (4).وقال الآخرون : إن الهواء المتوسط يتكيف بتلك الكيفية لا غير ، وإلا لنقص وزن الجسم ذي الرائحة باستشمامها (5).المصنف رحمه الله نبه بكلامه على تجويز الأمرين ؛ لأن الشم يحصل بكل واحد منهما.** قال** أقولوقد ذهب قوم (6) إلى أن السمع يحصل عند تأدي الهواء المنضغط بين القالعصفحة ٣٦٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي