269

فلم حصرتم ذلك الغير في استخراج الأوضاع؟ ولم لا يجوز أن يكون للفلك كمالات غير الأوضاع معدومة كالتعقلات المتجددة؟

وأيضا فلم أوجبتم الحركة في الوضع للتشبيه باستخراج أنواع الأوضاع ، ولم توجبوا استخراج باقي الأعراض من الكم والكيف؟ ولم أوجبتم وجود عقل يشبه به الفلك ولم توجبوا وجود نور غيره؟ ولم لا يقال : إن خروج الأوضاع كمال مفقود ، فيتحرك لطلبه من غير حاجة إلى متشبه به؟

سلمنا ، لكن لم أحلتم نفع السافل؟ وحديث الاستفادة مع أنه خطابي غير لازم.

وبالجملة ، فهذا الوجه ضعيف جدا.

إذا عرفت هذا ، فنرجع إلى تطبيق ألفاظ الكتاب :

** فقوله

** وقوله

المستديرة لا تكون إلا إذا أراد بها شيئا.

** وقوله

لا يحصل دفعة ولا ممتنع الحصول ، بل هو التشبه الحاصل على التعاقب.

** وقوله

ليس حاصلا بالفعل وإلا لوقفت الحركة ، ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة أو نحو ذلك ؛ لذلك أيضا.

** وقوله

** وقوله

فإنه مبني على دوام الحركة ، وقد بينا وجوب انقطاعها حيث بينا حدوثها.

** وقوله

ثان ، وهو أن نمنع حصر أقسام الطلب فيما ذكر.

** وقوله

صفحة ٣٣٩