123البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥حجة الأول أولا : أن الكلي الطبيعي ما يحلل العقل إليه ذات الموجود في الخارج ، وكل ما هو كذلك فهو موجود بوجود تلك الذات.وثانيا : أن الشخص الذي هو عبارة عن الماهية بشرط شيء إن كان موجودا ، كانت الماهية لا بشرط شيء أيضا موجودة ، لكن الشخص موجود.وثالثا : أن الكلي الطبيعي ماهية للشخص الموجود في الخارج ، وكل ما هو كذلك فهو موجود في الخارج.أما الصغرى : فلأن الصورة المجردة المنتزعة عن التشخص ظل لما هو ماهية للفرد ؛ فإن ماهية الشيء ما به الشيء هو هو.وأما الكبرى : فلبداهة استلزام وجود الشيء وجود ما به هو هو.** ورابعاالمتحدة نوعا صورة متحدة ، وتكون مشاهدتها كمشاهدة أشخاص نوع آخر.** وخامساعرض لا بد له من محل يتقوم به.** وحجة القول الثاني أولاالواحد بالصفات المتضادة ونحوه.** وفيهللأشخاص من جهة أنها لازمة للوجود لا الماهية.** وثانيايتشخص لم يوجد.** وفيه** وثالثاالأعمى موجودا فيه ، مع أنه ليس بموجود فيه.صفحة ١٨٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي