209

البهجة الوردية

محقق

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

الناشر

دار الضياء

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٣ هجري

مكان النشر

الكويت

بَابُ اللُّقَطَةِ وَاللَّقِيطِ

٢٥٨٠. مُكَاتَبٌ وَالحُرُّ أَوْ بَعْضًا لَقَطْ * مَا ضَاعَ بِالغَفْلَةِ عَنْهُ أَوْ سَقَطْ

٢٥٨١. كَنَبْشِ غَيْرِ جَاهِلِيِّ الضَّرْبِ * لَا العَبْدِ ذِي التَّمْيِيزِ لَا فِي نَهْبِ

٢٥٨٢. وَعِنْدَ أَمْنٍ مِنْ خِيَانَةٍ نُدِبْ * كَنَذْبِ الإِشْهَادِ بِهِ وَلَا يَجِبْ

٢٥٨٣. مُعَرِّفًا شَيْئًا لِحِفْظِهِ وَمَنْ * لِلِحِفْظِ لَمْ يَلْزَمْهُ تَعْرِيفٌ إِذَنْ

٢٥٨٤. وَلِتَمَلُّكِ سِوَى المُمْتَنِعِ * فِي المَهْلَكَاتِ مِنْ صَغِيرِ السَّبُعِ

٢٥٨٥. وَأَمَةٍ حَلَّتْ لَهُ وَبِالحَرَمْ * أَوْ حَازَهُ خِيَانَةً فِي الحَالِ ثَمْ

٢٥٨٦. إِنْ كَانَ مِثْلَ حَبَّتَيْنِ بُرَّا * وَمَا يَقِلُّ إِنْ يُعَرِّفْ قَدْرَا

٢٥٨٧. بِذِكْرٍ أَوْصَافٍ وَأَوْجِبْ مُؤَنَهْ * عَلَيْهِ وَلْيَصِلْ لِغَيْرِهِ سَنَهْ

٢٥٨٨. فِي كُلِّ يَوْمِ طَرَفَيْهِ ذِكْرَهْ * يُجْزِئُهُ(١) ثُمَّ كُلَّ يَوْمِ مَرَّهْ

٢٥٨٩. فَكُلَّ أُسْبُوعِ فَكُلَّ شَهْرٍ * قُلْتُ: وَإِنْ لَمْ يَتَّصِلْ(٢) فَلْيَجْرِي

٢٥٩٠. وَجْهَانِ وَاخْتَارَ الإِمَامُ الثَّانِي * دُونَ العِرَاقِيِّينَ وَالرُّويَانِي

٢٥٩١. فِي بَلَدِ اللَّقْطِ وَأَيَّمَّا بَلَدْ * كَانَ إِذَا المَلْقُوطُ فِي الصَّحْرَا وَجَدْ

٢٥٩٢. وَذَاكَ مَا لَمْ يَتَمَّلَّكْهُ يُعَدْ * أَمَانَةٌ وَإِنْ خِيَانَةٌ قَصَدْ

٢٥٩٣. مِنْ بَعْدِ أَنْ بِأْخُذَهُ كَالثَّمَنِ * إِنْ بَاعَهُ بِحَاكِمٍ إِنْ يَكُنِ

  1. في (ط) (يُجْرِيهِ).

  2. في (ط، ق) (يَتَّصِلْ).

208