80

البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير

محقق

مصطفى أبو الغيط وعبد الله بن سليمان وياسر بن كمال

الناشر

دار الهجرة للنشر والتوزيع

الإصدار

الاولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

الرياض

لَو كُلِّفُوا أَنْ يَعْبُدُوه عمرَهمُ
حقَّ العبَادةِ (لَحْظَة) لَتَعكفوا
وفيهَا لَهُ:
وَلَا تَنِيَا فِي ذكرِه فَتَهِيما
أَقِيْمَا عَلَى بابِ (الرحيمِ) أَقِيمَا
لعلكما تستنشقانِ نسيما
وللنَّفَحَاتِ الطَّيِّبَات تَعَرَّضَا
يَجدْه رءوفًا بالعبادِ رحِيما
هُوَ الرَّبُ من يَقْرَعْ عَلَى الصِّدْقِ بَابَهُ
وفيهَا لَهُ:
تلهفُ مَنْ يَسْتَغْرقُ العمرَ نَوْمُهُ
تَنَبَّهْ فَحَقٌّ أَن يطولَ بحسرةٍ
فَهُبَّ لصبحِ [الشَّيبِ] إذْ جَاءَ (يَوْمُهُ)
لَقدْ نِمْتَ فِي (ليْلِ) الشَّبيبةِ غافِلًا
وفيهَا لَهُ:
وَقد نِمْتَ فِيهِ (لَقى) غَافِلًا
سَوَادُ الشبابِ كليلٍ مَضَى
فَعَمَّا قليلٍ تُرَى آِفلًا
وصُبْحُ المَشِيبِ بَدَا فَانْتَبِه
وفيهَا لَهُ:
ويطلبُ العوذة فِيمَا يُعينْ
منْ يَسْتَعِنْ بِاللَّه سُبْحانه
يَقَرُّ عينا ويَفِرُّ اللَّعِينْ
يُعِنْهُ بالفضِل عَلَى مَا بهِ
إيَّاهُ نَرْجُو وَبِهِ نستعينْ
فحسبنا الله لِمَا نَابَنَا
وفيهَا لَهُ:

1 / 333