2الأربعين العشاريةزين الدين العراقي - ٨٠٦ هجريمحققبدر عبد الله البدرالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالصحاحمتون الأحاديثرسائل حديثية•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فِي ذَلِك ليقتفي المملي وَالْمُسْتَمْلِي سنة من مضى من قبله وَرَغبُوا أَن يكون ذَلِك من الاحاديث الْعَالِيَة الاسناد الْمُتَّصِلَة بنقله فاستخرت الله تَعَالَى فِي املاء اربعين حَدِيثا عشارية الاسناد فَهِيَ اعلى مَا يَقع الْيَوْم للشيوخ مَعَ ثِقَة رجال الاسناد وَوَصله فأوردت فِيهَا الاحاديث الصِّحَاح والحسان وَرُبمَا اوردت الْغَرِيب إِذا كَانَ رَاوِيه غير مَعْرُوف بتعمد الْكَذِب وَفعله وَلَا شكّ أَن روايه من هُوَ مَسْتُور أَو مَجْهُول اولى مِمَّن علم جرحه مُفَسرًا عِنْد أَهلهواجتنبت ايراد رِوَايَة من عرف بِالْكَذِبِ كَأبي هُدْبَةَ وَمُوسَى الطَّوِيلُ وَدِينَارٌ الْحَبَشِيُّ ويغنم بن سَالم والاشج وَهَؤُلَاء الضَّرْب الَّذين لَا يفرح بعواليهم الا من غلبت عَلَيْهِ غباوة جَهله1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي