6

الأربعون في دلائل التوحيد

محقق

د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤ هجري

مكان النشر

المدينة المنورة

- (٤) بَابُ إِيجَابِ قَبُولِ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ كَافَّةِ الْخَلْقِ)
٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ قَالَا ثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ جَاءَ رجل مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ (اللَّهَ) تَعَالَى يضع السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حق قدره﴾ زَاد فُضَيْل وسُفْيَان فَضَحِكَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ انْتَهَى

1 / 45