35الأربعون في دلائل التوحيدأبو إسماعيل الهروي - ٤٨١ هجريمحققد. علي بن محمد بن ناصر الفقيهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هجريمكان النشرالمدينة المنورةتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقأفغانستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤- (٢٦) بَابُ إِثْبَاتِ الْأَصَابِعِ لِلَّهِ ﷿٢٦ - أَخْبَرَنَا حَمْدَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَيْنَ أَنْبَأَ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ وَهِشَام والمعلي هُوَ ابْن زِيَاد عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ دَعْوَةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ) قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْوَة أَرَاك تكْثر أَن تدعوا بِهَا قَالَ مَا مِنْ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلبه بني أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ﷿ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ اذاغه)1 / 75نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي