178الأحكام الوسطى من حديث النبي ﷺأبو محمد عبد الحق الإشبيلي - ٥٨١ هجريمحققحمدي السلفي، صبحي السامرائيالناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالسنن•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالحمدانيون (الجزيرة، شمال سوريا)، ٢٩٣-٣٩٤ / ٩٠٦-١٠٠٤وعن المغيرة بن شعبة قال: وضأت رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فمسح على الخفين وأسفله (١).هذا منقطع الإسناد والذي قبله صحيح.أبو داود، عن ثوبان قال بعث رسول الله ﷺ سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله ﷺ أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتَّساخين (٢).العصائب هي العمائم، التساخين هي الخفاف، ذكر ذلك أبو عبيد.وذكر الدارقطني عن علي قال: انكسر أحد زندي، فأمرني رسول الله ﷺ أن أمسح على الجبائر (٣).يرويه عمرو بن خالد الواسطي ولا يصح.وعن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يمسح على الجبائر (٤).يرويه أبو عمارة، محمَّد بن أحمد بن السري وهو ضعيف جدًا.قال: ولا يصح مرفوعًا.باب ما جاء في المنديل بعد الوضوءالترمذي، عن عائشة قالت: كان للنبي- ﷺ خرقة يتنشف بها بعد الوضوء (٥).(١) رواه أبو داود (١٦٥).(٢) رواه أبو داود (١٤٦).(٣) رواه الدارقطني (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧).(٤) رواه الدارقطني (١/ ٢٠٥).(٥) رواه الترمذي (٥٣) وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم.1 / 180نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي