يحمدونه)، وضعفه - أيضًا -: النسائي (^١)، والذهبي (^٢)، وابن حجر (^٣)، وغيرهم. حدث بهذا عن الأعمش، وهو: سليمان بن مهران، مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ولكن عدم تصريحه هنا غير مؤثر؛ لأن عنعنته عن أبي وائل (واسمه: ذكوان بن عبد الله) محمولة على الاتصال (^٤). وقال الألباني (^٥) - وقد ذكر بعض أقوال النقاد في مسهر -: (وبقية رجال الإسناد ثقات، رجال الشيخين، غير الفسوي هذا، ترجه الخطيب (^٦)، وروي عن الدارقطني أنه قال: "لا بأس به"). ثم قال: (ومن هذا البيان تعلم خطأ قول الهيثمى ...)، فذكره، ثم قال: (فإن الفسوي هذا ليس من رجال الصحيح، بل ولا من رجال سائر الستة) اهـ. ثم ذكر أن العراقي حسن إسناد الطبراني هذا في تخريج الإحياء (^٧). وذكره العراقي في موضع آخر (^٨) وضعف إسناده، وهو الصواب؛ لما تقدم. وسعيد بن سليمان فيه هو: الضبي الواسطي.
(^١) كما في: تهذيب الكمال (٢٧/ ٥٧٨).
(^٢) الديوان (ص/ ٣٨٧) ت / ٤١٢٢.
(^٣) التقريب (ص/ ٢٥٩) ت/ ١٤٢٩.
(^٤) انظر: الميزان (٢/ ٤١٤) ت/ ٣٥١٧.
(^٥) السلسلة الصحيحة (١/ ٤٣).
(^٦) يعني في تأريخه (٧/ ٣٧٢) ت/ ٣٨٩٣.
(^٧) المغني عن حمل الأسفار (١/ ٢٥) ورقمه/ ٧٨.
(^٨) (٢/ ١٠٣٠) ورقمه/ ٣٧٤٧.