* وتقدم (^١) من حديث جابر عند مسلم مرفوعًا: (كلكم مغفور له) إلّا من استثنى ﷺ. وانظر حديث سهل (^٢).
٨٣ - [٨٣] عن عمران بن حصين ﵁ أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوك، في جيش العسرة، فأمر رسول الله ﷺ بالصدقة، والتأسي ... ثم ذكر ما فعله نصارى العرب، وهرقل في إعدادهم لقتال المُسلِمين، وقال: فلما بلغ ذلك نبي الله ﷺ كتب في العرب، وكان يجلس كل يوم على المنبر، فيدعو الله، ويقول: (اللهمَّ إنْ تُهلِكْ هذه العصَابَةَ فَلنْ تُعبد في الأرْض) ... ثم ذكر صدقة عثمان ﵁، وقول النبي ﷺ: (لا يضرُّ عثمانَ مَا عملَ بعدَ اليَوْم).
هذا الحديث غريب، رواه: الطبراني في الكبير (^٣) عن الحسن بن علي الفسوي عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن العباس بن الفضل الأنصاري عن هشام بن زياد عن أخيه الوليد بن زياد عن أبي طليحة - مولى بني خلف - عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (^٤)، وقال - وقد عزاه إليه -: (وفيه: العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف) اهـ، والعباس بن الفضل هذا منكر الحديث، ليس بثقة (^٥)، قال أبو زرعة: (كان لا
(^١) ورقمه/ ٤٦.
(^٢) ورقمه/ ٦٤.
(^٣) (١٨/ ٢٣١ - ٢٣٢) ورقمه/ ٥٧٧.
(^٤) (٦/ ١٩١).
(^٥) انظر: التأريخ لابن معين - رواية: الدوري - (٢/ ٢٩٤)، والضعفاء الصغير =