318

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

الناشر

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

سعيد. وروايتهم هي المعروفة عن سفيان، ورواية قبيصة ليست كذلك. وسفيان - من رواية الجماعة عنه - شاركه جماعة في رواية الحديث كذلك عن أبي هارون - كما سلف -. والثالثة: أن سفيان - الثوري من أتباع التابعين (^١)، لم يدرك أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ لا أبا هريرة، ولا غيره، فحديثه عنهم منقطع، أو معضل - للاحتمال أن يكون الساقط أكثر من واحد -. والرابعة: أن أبا نصر، واسمه: أحمد بن الحسين بن عبد الله المرواني لا تعرف حاله، ترجم له السمعاني (^٢)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. ولم أقف له على ترجمة عند غيره. وشيخه زنجويه هو: ابن محمد اللباد النيسابوري.
وأما من طريق أبي نضرة عنه فرواه: ابن أبي حاتم (^٣) - واللفظ له -، والرامهرمزي (^٤)، والحاكم (^٥)، وتمام (^٦) بأسانيدهم عن عباد (هو: ابن العوام)، والرامهرمزي (^٧) بسنده عن بشر بن معاذ العقدي عن أبي عبد الله - شيخ ينزل وراء منزل حماد بن زيد -، عن الجريري عنه به، دون الشاهد، ولفظه: (مرحبًا بوصية رسول الله ﷺ، كان رسول الله ﷺ يوصينا بكم) ... وهذا إسناد ضعيف؛ لأن

(^١) انظر: الثقات لابن حبان (٦/ ٤٠١)، والتقريب (ص/ ٣٩٤) ت/ ٢٤٥٨.
(^٢) الأنساب (٥/ ٢٦٤).
(^٣) الجرح (٢/ ١٢).
(^٤) المحدث الفاصل (ص/ ١٧٥ - ١٧٦) ورقمه/ ٢١، بنحوه.
(^٥) المستدرك (١/ ٨٨).
(^٦) الفوائد (١/ ٢٠ - ٢١) ورقمه/ ٢٣، بنحوه.
(^٧) المحدث الفاصل (ص/ ١٧٥) ورقمه/ ٢٠، بنحوه.

1 / 322