القاضي عن محمد بن كثير، ثلاثتهم عن سفيان الثوري (^١) عنه (^٢) به ... قال الترمذي: (هذا حديث مفسّر غريب، لا نعرف مثل هذا إلّا من هذا الوجه) اهـ، وسيأتي عقبه نحوه من حديث أنس بن مالك ﵁ بإسناد غريب.
والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (^٣)، وقال في تعليقه على المشكاة (^٤): (علته عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف) اهـ، وعبد الرحمن الأفريقي مختلف فيه، وأعجبني فيه قول أبي الحسن بن القطان (^٥): (وعبد الرحمن ضعيف، ولكنه من أهل العلم والزهد - بلا خلاف -، وكان من الناس من يوثقه، ويربأ به عن حضيص رد الرواية، ولكن الحق فيه: أنه ضعيف، بكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري
(^١) وكذا رواه: الآجرى في الشريعة (ص/ ١٦)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (١/ ٩٩) ورقمه/ ١٤٦، والحاكم في المستدرك (١/ ١٢٨ - ١٢٩)، كلاهما من طريق سفيان ... وسكت الحاكم عنه، وقال الذهبي في التلخيص (١/ ١٢٩): (رواه ثابت بن محمد العابد عن الثوري عن ابن أنعم الأفريقي عن عبد الله بن يزيد عنه) اهـ، ورواية محمد بن ثابت عند اللالكائي) الموضع المتقدم نفسه من كتابه.
(^٢) وكذا رواه: العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٦٢)، وابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص/ ٨٥)، والآجرى في الشريعة (ص/ ١٥)، وفي الأربعين (ص/ ٦٠ - ٦٢) ورقمه/ ١٣، والمروزي في السنة (ص/ ٢٣) ورقمه/ ٥٩، كلهم من طرق عدة عن عبد الرحمن الأفريقي.
(^٣) صحيح سنن الترمذي (٢/ ٣٣٤) ورقمه/ ٢١٢٩.
(^٤) (١/ ٦١) رقم/ ١٧١.
(^٥) بيان الوهم (٣/ ١٤٩).