ويرتقي قوله: (طوبى لمن رآني)، وقوله: (طوبى لهم وحسن مآب) في ما قبله به إلى درجة: الحسن لغيره.
ورواه القرطبي في تفسيره (^١)، والحاكم في مستدركه: (^٢)، كلاهما من طريق أبي حاتم عن يحيى بن صالح الوحاظي عن جميع بن ثوب عن ابن بسر به، .. وجميع بن ثوب قال فيه البخاري (^٣): (منكر الحديث)، وقال النسائي (^٤): (متروك الحديث) (^٥)، وبه أعل الذهبي الحديث في التلخيص (^٦)، فحديثه ضعيف جدا من هذا الوجه، وفيما - تقدم غنية عنه.
وسيأتي (^٧) الحديث - بشطريه - شاهد من حديث وائل بن حجر ﵁ عند الطبراني الكبير بسند لا بأس به في الشواهد. والشطر الأول فيه صحيح - كما تقدم -، والآخر حسن لغيره بشواهده الواردة. وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة (^٨)، وحسنه - والله والموفق -.
(^١) (٤/ ١٧١) ورقمه/ ٦٩٩٤.
(^٢) (٤/ ٨٦).
(^٣) الضعفاء الصغير (ص/ ٥٤) ت/٥٢، وتحريف ثوب فيه إلى: أيوب.
(^٤) الضعفاء والمتروكون (ص/ ١٦٣) ت/ ١٠٥.
(^٥) وانظر: الكامل لابن عدى (٢/ ١٦٤)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٣ - ١٧٤) ت/ ٦٨٣.
(^٦) (٤/ ٨٦)، وانظر: فيض القدير (٤/ ٣٧٠) ورقمه/ ٥٣٠٤.
(^٧) ورقمه/ ٦٠.
(^٨) (٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥) ورقمه / ١٢٥٤.