الحديث، يضع الحديث)، وذكره سبط ابن العجمي (^١)، وابن عراق (^٢)، في الوضاعين. والحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (^٣)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، والأوسط، ثم قال: (وفيه من لم أعرفه) اهـ، ورجاله في الأوسط معروفون، وأحاديث عمار بن ياسر من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - فيما أعلم -. والحديث من هذا الوجه: موضوع.
وتقدم الحديث من طرق تغني عن طريقه. وهو حديث متواتر، نص على تواتره جماعة من أهل العلم (^٤). وكثير أبو الفضل - في الإسناد - هو: ابن يسار. وعمرو بن النعمان هو: الباهلى، البصري، متكلم فيه (^٥).
٣١ - [٣١] عن سرّاء ابنة نبهان ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع ... فذكرت خطبته، وفيها قال: (أَلا فَليُبَلّغ أَدنَاكُمْ أَقصَاكُم).
هذا طرف حديث رواه: الطبراني في الكبير (^٦)، وفي الأوسط (^٧) عن أبي مسلم الكشي عن أبي عاصم عن ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن
(^١) الكشف الحثيث (ص / ١٦٤) ت / ٤٢٩.
(^٢) تنزيه الشريعة (١/ ٧٨) ت / ١٤٩.
(^٣) (٣/ ٢٦٩).
(^٤) انظر: نظم المتناثر للكتاني (ص / ٤٣) رقم/ ٤.
(^٥) انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٦٧) ت/ ٤٤٥٩، والمغني (٢/ ٤٩٠) ت / ٤٧١٧ والتقريب (ص / ٧٤٦) ت / ٥١٥٨.
(^٦) (٢٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨) ورقمه / ٧٧٧.
(^٧) (٣/ ٢١٦ - ٢١٥) ورقمه / ٢٤٥١، ورواه من طريقه: المزى في تهذيبه (٩/ ١٢٢ - ١٢٣).