[الأحاديث المنتقاة الأربعين عن الشيوخ الثقات الأربعين]

الأحاديث المنتقاة الأربعون عن الشيوخ الثقات الأربعين

خرجها أبو حامد محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني

المتوفى سنة 680

الأحاديث المنتقاة الأربعون عن الشيوخ الثقات

خرجها شيخنا الإمام العالم الحافظ جمال الدين أبو حامد محمد بن الإمام أبي الحسن علي بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني ،

من إجازات الجهة الصالحة الأصيلة الصيتة الزاهدة أم إسمعيل مدللة ابنة الشيخ الأجل الرئيس الصدر الكبير المرتضى الأمين العدل الرضي نور الدولة أمين المسلمين أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرحمن الأنصاري صانها الله تعالى ، وروايتها عن الشيوخ المذكورين رحمهم الله .

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة ١

رب يسر وأعن الحمد لله المحمود بكل لسان ، المعبود في كل زمان ، مدبر الأكوان ، وخالق الإنس والجان ، الذي عجزت العقول عن ماهيته ، والأذهان ، أحمده على ما من به من الإيمان وأشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله والعرب عاكفة على عبادة الأوثان ، معلنة الكفر والعصيان ، فجاهدهم في الله بالسيف والسنان ، ودعاهم بأوضح البيان ، ونسخ بدينه جميع الأديان ، صلى الله عليه وعلى آله السادة الأعيان ، وصحابته المنتخبين والتابعين لهم بإحسان ، صلاة دائمة على ممر العصور والأزمان ، وبعد : فإني وقفت على إجازة بخط الحافظ المفيد أبي محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك بن تميم بن شيبان ، وكان رحمه الله من أهل العلم والإيمان ، يستملي على أسماع جماعة من الدمشقيين وغيرهم من البلدان ، ووجدت في جملتهم الجهة الصالحة الصيتة الزاهدة أم إسماعيل مدللة ابنة الشيخ الأجل الرئيس الأمين المرتضى العدل المكين نور الدولة أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرحمن ، وهم من بيت مشهور بالعدالة ، معروف بالأمانة في كل زمان ، وقد أجاز لهم فيها جماعة من الحفاظ المتقنين ، والعلماء المبرزين أسكنهم الله بحبوحة الجنان ، ويعطف عليها وعليهم بالعفو والغفران ، فسألني من وجبت علي إجابته من أهل هذا الشأن أن أخرج لها عنهم جزءا من الأحاديث العالية ، تستفيده الطلبة والخلان ، فاستخرت الله سبحانه العظيم المنان ، وخرجت لها أربعين حديثا عن أربعين شيخا ذوي أسنان ، لما ورد في ذلك عن سيد ولد معد بن عدنان ، وإياه أسأل المعونة والنفع ، فهو حسبنا وعليه التكلان .

صفحة ٢

الحديث الأول 1- أخبرنا الإمام الحافظ أبو محمد القاسم بن الحافظ المؤرخ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي رحمه الله ، إجازة في الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، ومولده في ليلة - الجمعة النصف من جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، قال : أنبا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشري - الطرسوسي المقرئ - ، قراءة عليه - وأنا أسمع ، في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، أنبا أبو الحسين محمد بن علي بن عثمان بن عبد الله الأزدي المصري ، قدم علينا دمشق ، قال : أنبا أبو القاسم المؤمل بن أحمد بن محمد البغدادي ، في شعبان سنة سبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا جدي ، وغيره ، ثنا ابن علية ، ثنا أيوب ، أخبرني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي - ، عن أبيه عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل سلف وبيع ، ولا شرطان في بيع ، ولا ربح ما لم يضمن ، ولا بيع ما ليس عندك " . قال البغوي : هذا لفظ حديث جدي ، أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله ، في جامعه ، عن أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبي جعفر الأصم ، عن إبراهيم بن علية ، عن أيوب بن أبي تميمة ، واسمه كيسان السختياني ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة .

صفحة ٣

الحديث الثاني 2- أخبرنا الإمام أبو الفضل منصور بن الحسن بن إسماعيل الطبري رحمه الله في كتابه ، في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، أنبأ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد المستملي النيسابوري قراءة عليه ، أنبأ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي ، أنبا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري ، أنبأ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، سنة ست وثلاثمائة بالموصل ، في المحرم ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما انتهينا إليها بكت ، فقالا لها : ما يبكيك ، ما عند الله خير لرسوله ، قال : فقالت : ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ، ولكن أبكي أن الوحي انقطع من السماء ، قال : فهيجتهما على البكاء ، فجعلا يبكيان معها . هذا حديث صحيح ، أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله ، في الفضائل من صحيحه ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد النسائي ، عن عمرو بن عاصم ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة .

صفحة ٤

الحديث الثالث 3- أخبرنا الإمام الخطيب أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين التغلبي الدولعي ، إمام جامع دمشق وخطيبها ومفتيها ، رحمه الله - ، إذنا وكتب بخطه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، قال : أنبا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل - الكروخي الهروي - ، قراءة عليه - بمدينة السلام - بغداد ، أنبا المشايخ الثلاثة : القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد - الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد - الغورجي ، بهراة ، قالوا : أنبا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي ، أنبا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي التاجر ، أنبا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، أنبا إسماعيل بن موسى بن بنت السدي - ، ثنا عمر بن شاكر ، ثنا أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر " أخرجه الترمذي هكذا ، في جامعه ، ولم يقع له في كتابه حديث ثلاثي سواه .

صفحة ٥

الحديث الرابع 4- أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد النيسابوري الأصل البغدادي المولد ، رحمه الله تعالى ، إجازة ، قال : أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي ، قراءة عليه وأنا أسمع ، أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، أنبا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن السكري الحربي ، ثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ثنا أبو زكريا يحيى بن معين ، في شعبان سنة سبع وعشرين ومائتين ، ثنا ابن عيينة ، عن حميد الأعرج ، عن سليمان بن عتيق ، عن جابر بن عبد الله ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع الجوائح ، ونهى عن بيع السنين " أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني رحمه الله ، في البيوع من سننه ، عن أبي زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام البغدادي الحافظ ، عن أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة عالية .

صفحة ٦

الحديث الخامس 5- أخبرنا الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله البغدادي ، رحمه الله ، في كتابه إلي من مدينة السلام ، قال : أنبا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري رحمه الله - ، بقراءة تاج الإسلام أبي سعد السمعاني ، عليه - وأنا أسمع ، في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، قال : أنبا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ، قراءة عليه - وأنا أسمع ، في المحرم سنة ست وأربعين وأربعمائة ، قال : أنبا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف - ، بجرجان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، قال : ثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد ، وشعيث بن محرز ، عن شعبة ، عن سليمان ، عن زيد بن وهب ، ثنا عبد الله ، ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق : " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما أو أربعين ليلة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا ، فيؤمر بأربع كلمات ، يقول : اكتب عمله وأجله وشقي أو سعيد ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيغلب عليه الكتاب الذي سبق فيختم له بعمل أهل النار فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيغلب عليه الكتاب الذي سبق فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة " هذا حديث صحيح ، متفق على صحته أورده الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، رحمه الله ، في القدر والتوحيد ، من كتابه : عن أبي الوليد وهو هشام بن عبد الملك الطيالسي البصري ، عن أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي البصري ، عن أبي محمد سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي ، ويلقب بالأعمش ، عن زيد بن وهب الجهني ، وكان مخضرما فوقع لنا موافقة عالية ، والحمد لله على ذلك .

صفحة ٧

الحديث السادس 6- أخبرنا الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد القرشي الأصبهاني الكاتب ، رحمه الله - ، إجازة كتبها بخطه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، ومولده بأصبهان يوم الاثنين الثاني من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وخمسمائة ، وتوفي يوم الاثنين مستهل شهر رمضان سنة سبع - وتسعين وخمسمائة ، بدمشق ، قال : ثنا شيخ الشيوخ أبو البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد النيسابوري الصوفي - ، ببغداد ، في شوال سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، أنبا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس - ، رحمه الله - ، قراءة عليه - ، في رباطنا وأنا أسمع ، في شهر ربيع الأول سنة - خمس وسبعين وأربعمائة ، أنبا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن محمد بن زنبور الوراق ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، قال : خطبنا عمار ، فأبلغ وأوجز ، فلما نزل قلنا : يا أبا اليقظان ، لقد أبلغت وأوجزت ، فلو كنت تنفست ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه ، فأطيلوا الصلاة ، وأقصروا الخطب ، فإن من البيان سحرا " . هذا حديث صحيح عال ، من حديث عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن أبجر الكوفي ، عن أبيه ، عن واصل بن حيان الأحدب الأسدي ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، عن أبي اليقظان عمار بن ياسر أخرجه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ، رحمه الله ، في صحيحه ، عن سريج بن يونس كما أخرجناه فهو من موافقاته العوالي .

صفحة ٨

الحديث السابع 7- أخبرنا الشيخ الثقة أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات القرشي الخشوعي - ، رحمه الله - ، إجازة كتبها بخطه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، قال : أنبا الشيخ أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن العباس السلمي - ، قراءة عليه - وأنا أسمع ، في شعبان سنة تسع عشرة وخمسمائة ، قال : أنبا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي ، في ذي - الحجة سنة ست وخمسين وأربعمائة ، أنبا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد الكلابي - بدمشق سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، أنبا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الحافظ ، قراءة عليه - ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " أسرف عبد على نفسه ، حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله : إذا أنا مت فأحرقوني ، ثم اسحقوني ، ثم أذروني في الريح في البحر ، فوالله لئن قدر الله تعالى علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه " قال : " ففعل أهله ذلك ، فقال الله لكل شيء أخذ منه شيئا : أد ما أخذت منه ، فإذا هو قائم ، قال الله : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : خشيتك ، فغفر الله له " . هذا حديث صحيح أخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي ، رحمه الله ، في سننه ، عن أبي الحسن كثير بن عبيد بن نمير المذحجي الحمصي ، إمام جامع حمص ، عن محمد بن حرب ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن أبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري القرشي ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة

صفحة ٩

الحديث الثامن 8- أخبرنا الشيخ أبو القاسم أحمد بن ترمش بن بكتمر بن قراغل البغدادي رحمه الله ، إجازة كتبها بخطه في شهر رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة ، قال : أنبا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف العاقولي - ، قراءة عليه - وأنا أسمع ، ببغداد ، أنبا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة المعدل - ، أنبا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري - ، قراءة عليه - في منزلنا درب سليم ، في شعبان من سنة - ثمانين وثلاثمائة ، فأقر به ، ثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن المستفاض الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد - ، ثنا أبو عوانة - ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " . هذا حديث صحيح متفق على صحته ، من حديث أبي عوانة الوضاح الواسطي مولى يزيد بن عطاء بن يزيد ، عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي ، عن أبي حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن مالك بن النجار النجاري الأنصاري ، عن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري أخرجه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه ، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي في جامعه ، عن أبي رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله البغلاني البلخي مولى ثقيف ، وقتيبة لقبه واسمه يحيى ، وقيل : علي ، عن أبي عوانة ، كما أخرجناه فوقع لنا موافقة لهما ، ولله الحمد .

صفحة ١٠