الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
الناشر
دار خضر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
مكان النشر
مكة المكرمة
تصانيف
•الفقه الحنبلي
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع
عبد الله بن عمر بن دهيشالناشر
دار خضر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
مكان النشر
مكة المكرمة
الأصحاب. وقيل: يجوز المسح عليه. واختاره الشيخ تقي الدين. وتقدم عنه قوله: ولا يجوز المسح إلا على ما يستر محل الفرض.
تنبيه: قوله: ((أو الجورب خفيفاً يصف القدم، أو يسقط منه إذا مشى))، لم يجز المسح على هذا بلا نزاع. قوله: ((أو شدّ لفائف لم يجز المسح عليه)) هذا المذهب. وفيه وجه يجوز المسح عليها. ذكره ابن تميم، وغيره. واختاره الشيخ تقي الدين.
مسائل: منها: لو كانا صحيحين جاز المسح على الفوقاني، بلا نزاع، بشرطه، ومنها: لو كان الفوقاني صحيحاً والتحتاني مخرقاً، أو لفافة: جاز المسح أيضاً عليه ومنها: لو كان الفوقاني مخرقاً والتحتاني صحيحاً من جورب أو خف، أو جُرموق: جاز المسح على الفوقاني على الصحيح من المذهب، ومنها: لو كان تحت المخرق مخرق. وستر: لم يجز المسح على الصحيح من المذهب. والصحيح من المذهب: أن الواجب مسح أكثر أعلى الخف وعليه الجمهور.
تنبيه: قوله: ((دون أسفله وعقبه)) يعني لا يمسحها بل ولا يستحب ذلك على الصحيح من المذهب. نص عليه، وعليه جمهور الأصحاب ((فائدة)): لو اقتصر على مسح الأسفل والعقب: لم يجزه، قولاً واحداً.
فائدتان: إحداهما: صفة المسح المسنون: أن يضع يديه مفرّجتي الأصابع على أطراف أصابع رجليه، ثم يمرهما إلى ساقيه مرة واحدة اليمنى واليسرى، ويُسن تقديم اليمنى. وروى البيهقي: أنه عليه أفضل الصلاة والسلام ((مسح على خفيه مسحة واحدة. كأني أنظر إلى أصابعه
145