80

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

محقق

الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع ومؤسسة دار الدعوة التعليمية الخيرية

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

مكان النشر

الرياض والهند

أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ مُضْطَرِبُ الْحَدَيثِ
٦٧ - وَقَدْ رَوى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّشْتَكِيُّ فَخَالَفَ فِيهِ سَلَمَةَ بْنَ الْفَضْلِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هَذِهِ الْعَنَانَةُ، هَذِهِ زَوَايَا الْأَرْضِ، يَسُوقُهَا اللَّهُ ﷿ إِلَى أَهْلِ بَلَدٍ لَا يَعْبُدُونَهُ وَلَا يَشْكُرُونَهُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟»، قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ، وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءً أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهَا؟ "، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ "، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " هَذِهِ أَرْضٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْأُخْرَى مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ، ثُمَّ

1 / 205