161

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

محقق

الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع ومؤسسة دار الدعوة التعليمية الخيرية

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

مكان النشر

الرياض والهند

«بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدُ، أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتُمَنُّونَ»، ثُمَّ قَالَ: «يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، هَكَذَا وَلَمْ يُخَرِّجِ الْبُخَارِيُّ لِيَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ هَذَا أَحَدُهَا، وَهُوَ عَزِيزٌ لَا يُرْوَى، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَعَجَبَ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَقَالَ: لَوْ أَنَّ لِي قُوَّةً وَزَادًا لَرَحَلْتُ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى لِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى نَيْسَابُورَ
١٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسْيَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِنَّهُ مَتَى يَقُومُ فِي مَقَامِكَ لَا يَسْمَعُ النَّاسُ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»، فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ، فَقَالَتْ

1 / 286