وقال الله عز وجل: إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور فأعلم خلقه أنه إنما يخشاه العلماء به. وقال عز وجل: يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب. وقال عز وجل: ولقد آتينا لقمان الحكمة. وقال عز وجل: ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. وقال عز وجل: لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم يقال: فقهاؤهم وعلماؤهم. وقال عز وجل: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون. وقال عز وجل: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما إلى قوله واجعلنا للمتقين إماما
صفحة ١٨
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق