198كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريالناشرشركة أمل، القاهرةسنة النشر1425 هـتصانيفالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠إن اسحاق قد تكامل فيه الفخر من عفة وطهر وطيبفارج الهم حين يستبهم الأمر كفاء لمعضلات الخطوبحازم رأيه قؤول فعولومصيب إذ لا يرى من مصيبوسع الناس عدله ونداهففدوه «1» بألسن وقلوبوقال أيضا:أقاسم مالك لا تنزعوتترك صنع الذى تصنعوتقصر قبل مجيء الزمان بمالا يرد ولا يدفعوما بال نفسك تواقةالى ما يضر ولا ينفعوحتى متى أنت بالغانيات ذو صبوة كلف مولعويخشعك الدهر بالحادثات فلا تستكين ولا تخشعأقاسم أنى يلذ الهجوع وما يطمئن بك المهجعأمنتك نفسك نيل الخلود أم غرك العاجل المقلعكأن قد سقيت بكأس الحمام وقيس لحفرتك الأذرعوكل امرىء غرض زائلله من حوادثه مصرععلي الأرض مضجعه ظاهروتحت التراب له مضجعمساكنه اليوم معمورةبه وهى منه غدا بلقعوكل الورى حاصد زرعهوذو الزرع يحصد ما يزرعوقال أيضا:سبيل الموت مشتركبه الوراد قد سلكواصفحة ١٩٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي