12أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهمابن حماد الصنهاجي - ٦٢٨ هجريمحققد. التهامي نقرة، د. عبد الحليم عويسالناشردار الصحوةمكان النشرالقاهرةتصانيفالتاريخ الإسلاميالجغرافيا البشرية•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩سَاعَة وُصُول أبي يزِيد مخلد بن كيداد إِلَى الْمصلى وانحياش النَّاس مِنْهُ فِي المهدية وَكَذَلِكَ كَانَ الْأَمر بلغ إِلَى الْمصلى ثمَّ انهزم وَلم يزل مُنْهَزِمًا من جِهَة إِلَى جِهَة وَالنَّاس كلهم لَهُ حَرْب إِلَى أَن نقض وانقرض على مَا يَأْتِي ذكره فِي أَيَّام إِسْمَاعِيل الْمَنْصُوروَاسْتقر عبيد الله بالمهدية سنة ٣٨ وَقتل أَبَا عبيد الله الدَّاعِي وأخاه أَبَا الْعَبَّاس بن زنادة يَوْم الثُّلَاثَاء سنة ٢٩٨ ببستان فِي الْقصر وَأمر بهما فغسلا وكفنا وَصلى عَلَيْهِمَا وَأَقْبل على أبي عبد الله فَقَالَ رَحِمك الله أَبَا عبد الله وجزاك الله فِي الْآخِرَة بِتَقْدِيم سعيك والتفت إِلَى أبي الْعَبَّاس فَقَالَ وَلَا رَحِمك الله يَا أَبَا الْعَبَّاس فَإنَّك صددته عَن السَّبِيل وأوردته موارد الْهَلَاك ثمَّ قَرَأَ ﴿وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن نقيض لَهُ شَيْطَانا﴾ الْآيَة وَأمر بدفنهما فِي موضعهما الَّذِي قتلا فِيهِ من الْبُسْتَان ثمَّ قتل جَمِيع من والاهما من شُيُوخ كتامة وَقيل لِأَنَّهُمَا ارتدا عَلَيْهِ وَقَالا لكتامة إِنَّا غلطنا فِيهِ وَأَن الإِمَام الَّذِي دَعونَا إِلَيْهِ لَهُ عَلَامَات وَيَأْتِي بآيَات ويطبع بِخَاتمِهِ فِي الْحجر كَمَا يطبع فِي الشمعوخلص لِعبيد الله الْأَمر وَصفا لَهُ الْملك فَملك إفريقية كلهَا1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي