61الأخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبةجعفر بن السيد حسين هاشم المدني - ١٣٤٢ هجريتصانيفالتاريخ•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤لكان يسمع ما يصمى مسامعه وما بصيرته بعمى مع البصر 81...وما يصيره بين الورى مثلا فضيحة عزرة من أكبر العزرلكن للمتنبى (*) شاهد عجبا يكن جوابا له أن كان عنه درىوحسبه كونه رقا لمن وضعوا ثدى العلوم وأحيوا الليل بالسهرومن بأقبح فيه خصهم بلا مقدمة وأحيوا الليل بالسهرلينجلى أنه فرخ وابن زنا محض وأنهما من أعظم الشهرسل عنه من يعروفوا تحقيق نسبته فهم بطيبة مثل الشمس والقمرهذا ولما أراد الله أن لنا لديه وجه قبول غير منكسرولا تضيع سدى في بابه وبه أضحى توسلنا عقدا من الدرروأن إبان تنفيذ الأمور على رغم العدو وغم الكاذب الأشرهيا لنا سببا في حل عقدتنا فصم عروة هذا البؤس والضررلكي نقلب في ظل الأمان على فرش السرور ونجنى لذة الشمروهو التصور للفتوى التي حظيت بخير كفولها في الدوم معتبرأعنى محمدا المولى الأمين على ما قلدته أيادى الدولة الغرروصالح المؤمنين الفاطنين بها عين القلادة فيها واهب البدروالباذل الجهد في تنظيم بلدتنا والمنجز الوعد والإيفاء بالنذربمنة الفرمانات التي نفذت أحكامها حين وافى عمدة الوزرجمال الوجه أولى الأراء قاهر من عتواعتوا وقوى عصبة النفرومن كمثل نبات النعش صيرهم بعد التمترى بذاك المهمة القفرونفذ الأمر في تقييد راهبهم غب الإضاحة للفرمان حين قرىوالحال لم تنتطح شاتان منذ علي ه الفخ أصبح بين الصحب والعشروالى دمشق وحاميها محمد من به تباهت أهالي الحج والعمرلا زال وجه التهانى من تردده بين الحجاز طليقا زاهر الطررصفحة ٨١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي