33الأخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبةجعفر بن السيد حسين هاشم المدني - ١٣٤٢ هجريتصانيفالتاريخ•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ولم يحم كلب منهم دون نفسه بل استسلموا كالبدن حين تقرب 52...ويوم أتوا فيه إلى القلعة التي تحصن فيها أهلها وتجنبواوقد عزموا أن يفتحوها بزعمهم فداروا حواليها ومنها تقربوافما راعهم إلا وقد فتحت لهم وكر عليهم كل ليث مذربففروا جميعا كالجراد وبعضهم لشدة ما يخشى على البعض يركبوذبح منهم بضع عشرة فاجرا ومن على بعض وجمع مصوبفعادوا حيارى لا يقر قرارهم وما منهم إلا كئيب مخيبوذلك فضل الله يؤتيه من يشا وما النصر ألا منه وهو الملقبثلاثة آلاف من البدو غير من حماهم من السودان والكل محربيغيرون من خمسين من بعد عزمهم على الفتح والمقدور عنهم يحجبفهذا وبال البغى والظلم والأذى ومن حارب الله العظيم سيغلبوذاك بأنفاس الشريف وعزمه وهمته فهو المهاب المحببهو الملك المرضى في الناس حكمه وسيرته في العدل تتلى وتكتبيحوط رعاياه برفق ورأفة فما مثله في الرفق أم ولا أبحمى الحرمين الأعظمين بسيفه فدانت له أم القرى وهي أرحبوعارضه في طيبة كل ظالم فعاملهم بالحلم كى يتهذبوافما زاجهم الا نفورا وجرأة على اله حتى حابوا وتصلبوافأنهوا لهزاع برد جنوده وفيهم بنوا الهيجا معد ويعربويقدمهم من آل زيد عصابة وكلهم في حومة الحرب اشهبفردهم عن قصدهم بعد معرك تحطم فيه السمر واليض تخضبوذلك من جور الزمان وقهره يحار له لب اللبيب ويعجبأتعدوا أسود من لؤى ابن غالب فيمنعها كل من البدو اجربولا عجب فالحم لله وحده وكم حكمة في الكون عنا تغيبولا بدع أن يستدجوا ثم يؤخذوا كأخذه عادا وثمود فيذهبوافنرجوا لهم قتلا سريعا على يدى أبى النصر مسعود ليصفو مشربفيا ابن سعيد جد بنصر معجل فقد حاربت حرب وصدوا وأجلبواوصرح هزاع بإبطال حكمكم فما لم يذقوا السيف لن يتأوبوا...صفحة ٥٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي