22الأخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبةجعفر بن السيد حسين هاشم المدني - ١٣٤٢ هجريتصانيفالتاريخ•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ملهوفة كبدها حرا مقطعة محروقة فاسقها إن كنت تسقيها 41...ما قمت في نصرها حق القيام فلا أقل من أدمعي فيها ترويهاما في الحياة ولا في العيش من أرب من منعم بوفاة منه يسديهاعشنا إلى أن رأينا ما يصدعها عشنا إلى أن رأينا ما ينكبهامصيبة عرضت للمسلمين غدت عن كربلاء ويوم الدار يليهافيا شقاوة من أمسى يروعها ويا سعادة من أمسى يراعيهايا رحمة من قلوب المؤمنين لها في كشف عورتها من يغطيهاأشد دار خرابا لا عمار له دار أتى هدمها كف بانيهاقصوا العجائب عنى وانقلوا خبرى على الحقيقة أمليكم وارويهاوذاك في مائة والألف يتبعها خمس وخمسون أحصاهن محصيهاكان الأغاء اصطفى في السر طائفة تبغي على الأمة الجلا وتتويهالموا عليه لأحقاد مقدمة تلوح في جلهم والعجز يخفيهاوأصله في الأغاء مال الغلا أتى عثمان بيك به للناس يوفيهافضمه منه سرا ثم أنكره على الرعية يقصيها محصيهاثم استقر به من بعدما شغبوا وليتهم تركوا الدعوى وداعيهالكن دعاهم إلى ما كان ضرهم ناهيك بالضرر والبأسا وناهيها (*)فدب منه عليهم مع عصابته عقارب (**) الكيد غاديها وساريهاوجاءهم كل من في قلبه مرض يسعى بعلته معهم يداويهاورتبوا صحفا تقرا لقلعتهم ليلا وجاء العدى في زى قاريهاوحملوا فئة أخرى بنادقهم وسط التيازير تخفيها وتطويهاوالناس في عقله شتى مفرقة وذلك المكر والترتيب خافيهاوأصبحوا غلقوا الأبواب (***) ثم رموا بنادق البغى تهوى من مراميهافقيل ما الأمر قالوا نشتكى ضررا من ستة وولى الأمر يبغيهاصفحة ٤١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي