تشربات كليسه فنجاب 91109 19. التاقتة س اخلا الالمنها 27 للصدر الكبير العالم صدر الدين ابى الحسن على بن السيد الامام الشميد ابى الفوارس ناصر بن على الحسينى رحمه الله تعالى بى أقل عباد الملك المتعال محمد اقبال اسناذ اللفة الفارسية لمجامعة فنجاب لاهور

صفحة ١

============================================================

نشريات كلية فنجاب 911145 5 019ال813-

0ر/0) ارات اكايشه ج للمصدر الكبير العالم صدر الدين ابى الحسن على بن السيد الامام الشهيد ابى الفوارس ناصر بن على الحسينى رحمه الله تعالى اى باصحيحه عباد الملك المتعال حمد افبال استاذ اللغة الفارسية بجامعة فنجاب ة تسب الشيعة الاهود 511

صفحة ٢

============================================================

EMPTY PAGE?

صفحة ٣

============================================================

2 الله رنود- 65

صفحة ٤

============================================================

ب

حه سطر خطا واب

القش القبز بالقبض ا2 15 گ آن ان 1الحوامر الجواهر 53 صودر ادد جادل.

أحوالاأ كترها أحوالا أكزرها 15اريه رآيه 43عليهم عليهم 15144 سبح اصح بجى(؟) 1148 يجيى لنفك لننك 12150 14152 غلمان و غلمان 11153 نقذ نقد مشرود مشروب تأقب تأهب قبل 2 بد 9129 آوام الأوام كلهم 10184هم.

10180 امرأة امراة 2 9الطاقه 1193ليلد

صفحة ٥

============================================================

بسم الله الرحن الرجيم (1) ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، ذكر الأمير السيد الامام الأجل الكبير صدر الدين ابو الحسن على بن السيد الأجل الامام الشهيد أبى الفوارس ناصر بن على الحسينى رحمه الله فى كتابه الذى ستماه زبدة التواريخ أخبار الأمرا[ء] و الملوك السلجوقية * ذكر أن أول من فخل فى الاسلامر منهم

الأميسر يقاق2 و يقاق باللغة التركية القوس من الحديد و كان يقاق رجلا شهما صاحب رأى و تدبير و كان ملك الترك ألقى فى يديه زمامه و كان يستضى بحباح رآيه و تدبيره و كان اسم ملك الترك يپغو فاتفق آنه عبى عساكره ذات يوم ليتوجه تلقال] بلاد الاسلام فنها الأمير يقاق عن ذلك فكشف ملك الترك ييغو وجه المخالفة فأطال يقاق مراسه و لطم وجه ملك الترك 0000بأخذه و تقييده فاشتد الأمير يقاق و اعتصم بحبل :0.. فتفرقوا عنه و حملوا الملك الى داره [فسكن مثل:]4 الضبع فى وجاره وتحير فى (1) وف الأصل ، ابو، (2) وفى تاريخ ابن الأثير ، تقاق، و فى بعض الكتب ، دقاق ، (3) برأسه4، (4) انطس هنا فى أصل المتن كلمة او كلمتان (5) فى الاصل : توه

صفحة ٦

============================================================

2 تدبيره ورأيه و اختار المصير الى منزل الأمير يفاق و استرضائه وكان ملك الثرك ييغو يسر كيده (2 4) فى ضميره حتى قضى نحبه الأمير يقاق، لما بلغ الأمير سلجوق بن الأمير يقاق آشده فوض اليه ملك الترك امارة الجيش ولقبه بسوباشى وسوباشى عندهم قائد الجيش، و امرآة ملك الترك كانت تخوف زوجها الأمير سلجوق بن يقاق وتمنعه من أن يبل لضبعه ويبسط من ذرعه وكانت لا تستتر عنه فقالت يوما لزوجها الملك عقيم ولا بحتمل المشاركة ولا يصفو لك مشرب الملك الا بقتل سلجوق ولا يسفر صباح دولتك الا بأن تذيقه كأس الحمام فانه عن قريب يزمجك عن دار ملكك و يسعى فى هلكك، و ذلك بمرائى من الأمير سلجوق وبمسمع، فركب الأمير سلجوق وتوجه مع خيله و جنده تلقالء ديار الاسلام وسعد بالدين الحنيفى و اختار نواحى جند فطرد منها عمال الكفرة فمكن فيها، وعاش الأمير سلجوق مائة سنة و رأى في منامه ذات ليلة أنه يبول نارا يتلظى شرارها فى مشارق الأرض ومغاربها فسال المعبر فقال سيولد من تسلك ملوك يملكون اقاصى الأرض، و توفى الأمير سلجوق يجند وخلف أولادا وهم الأمير ميكائيل والأمير موسى والأمير ييغو ارسلان المدعو اسرائيل وكان مسكن هؤلاء الأمراء مما ورآ[ء] النهر فى (4 موضع يسمى (20.) بنور بخارا وكان الأمير ميكائيل بن سلجوق فى خدمة الشلطان الغازى بمين الدولة أبى القاسم محمود بن سبكتكين تغمده الله بمغفرته (4) فى الاصل : يقول وفوفه : يهول، (5) فى الاصل : هاولا، (2) فى الاصل : ابوه

صفحة ٧

============================================================

3 و اتفق أن الشلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين عبر نهر جيحون الى بخارا لمساعدة قدر خان فخرج على أحيالء هذه القبيلة المعروفة بالقنق وخركاولهاا فاستكثر حاشيتها و استعظم ماشيتها و تخوف معرتها و خشى مضرتها و استدعى مقدمها الأمير ميكائيل بن سلجوق وندبه الى الخروج فى أهله وقبيلته الى اقليم خراسان فأظهر الأمير ميكائيل الامتناع من الانتقال فغاظ ذلك السلطان مين الدولة محمود بن سبكتكين فأمر به فقبض عليه و على جماعة من آعيان قومه و اعتقلهم و آمر بترحيل الأحيا[ء) مجبورين، فقال له الحاجب ارسلان) انى لأرى هؤلاء أولى بأس وشدة و الرأى أن تقطع ابهام كل من يعبره منهم لتومن مضرته ولا تخشى خيانته، فقال له التلطان كيف افعل هذا بالمسلمين من غير جريمة محققة انك لقاسى القلب، و لما كمل عبورهم النهر و استقروا بخراسان أطلق لهم السلطان محمود بن سبكتكين الأمير ميكائيل و أرسله(03) اليهم مكرما فتقرب الى عميد خراسان وهو ابو سهل2 و أهدى اليه ثلاثة أفراس وعشرة أجمال من البختية وثلثمائة رأس من الغم و سأله أن ينزلهم مرجا من مروج خراسان فأنزلهم مرج دندانقان4 فأقاموا فيه، توفى الشلطان الغازى يمين الدولة ابو القاسم محمود بن سبكتكين تغمده الله بمغفرته فى ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وأربمعمائة وهو نادم على الانزال أصحاب أولاد سلجوق في بلاده خائف منهم كاره لمكانهم، فلما توفى (1) كذا و لعطه ، خركاواتها جمع خرگاه: (2) رم : ارسلان جاذب: (4) زن : ابو سهل احمد بن الحسن الحمدونى، رص، ابو سهل حمدويء (4) ف الاصل: دن دانقان

صفحة ٨

============================================================

4 الشلطان محمود ملك ولده آبو سعيد مسعود بن محمود بن سبكتكين فسير اليهم جيشأ من غزنة فقاتلوهم فانهزموا بين يديه و آسر منهم و قتل منهم عدة كبيرة و أسر مقدما كبيرا لهم يقال له الأمير ييغو ارسلان المدعو اسرائيل بن سلجوق فأرسلوه الى غزنة فاعتقلوه فى بعض القلاع و توفى فيها وخلف ولدين الواحد منهما قطلمش تم انهم استعطفوه فلم يعطف واستسعفوه فلم يسعف و لما غلق رهنهم و توثق سجنهم شربوا كأس اليأس) و نشات التحنة بينهم و طمع فيهم كل من لا يدفع عن نفسه فاسرى اليهم شحنة السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين على (30 .4) طوس ليستاق ماشيتهم، ثم توفى الأمير ميكائيل بن سلجوق وخلف من الأولاد الأمراء ييغو و جقربك داود و طغرلبك محمد فاجتمعت القبائل و الأتراك على ولده أبى طالب طغرلبك و هو الأكبر من بنى أبيه4، فلما سمع السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين بكثة شوكتهم و استيلاءهم على البلاد ركب اتاح الرياح و ورد نيسابور وقال له الوزير طيب قلوب التلجوقية بالاستمالة والخلع و اطعهم نسا و حدودها و رباط فراوه و غير ذلك فاتهم السلطان مسعود بن معمود الوزير بالميل الى السلجوقية وقيده، و رتب السلطان عسكرا وقوض سالارية العكر الى سلار بكطغدى الحاجب ووجههم الى السلجوقية فلما قربوا منهم ولوا الادبار وغادروا خيامهم و أسلحتهم و آمتعتهم فى متازلهم و ككنوا فى المغارات والأودية، فلما غم عسكر التلطان مسعود بن محمود ذلك (1) فى الاصل : علق، (2) في الاصل : الباس، (3) فى الاصل : ابو، (4) فى الاصل: ايه(5) كذا فى الاصل: و لعله جناح، (6) فى الاصل: سلجوقه

صفحة ٩

============================================================

5} الحطام خرجت السلجوقية من مكامنهم و رشقوهم بالنبال و وضعوا فبهم النصال فانهزم عسكر التلطان الى نيسابور ثم ورد رسول الأمرااء] و استشفاع الوزير الى السلطان فأرسل السلطان اليهم القاضى الضبى وشرفهم بالخلع و الولاية وقوض ايالة دهستان الى الأمير جقر بك داود ( 4) وايالة فراوه الى ييغو ولقب كل واحد منهم بالدهقان فاستخفوا بالرسول و الخلع وقال طغرلبك لكاتبه اكتب الى السلطان فى كتابه: جوابه تؤتىء، فكتب فى آخر الكتاب قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشآء وتنزع الملك معن تشاء و تعز من تشآء و تذل من تشآء بيدك الخير اني على كل شيى قدير، فعجب الناس من كلامه، ولما ورد الكتاب على السلطان خلف آميرا مع ثلاثة ألف فارس بنيسابور في خدمة سورى و آمره آن ينفق عليهم من خراج نيسابور و نواحيها تم توجه تلقااء] هراه يوم السبت التاسع عثر من ذى القعدة سنة ست وعشرين و آربعمائة ثم ارتحل الى بلخ وفوض امارة الحجاب الى سوباشى وتواترت كتب سورى2 الى الشلطان أن الأمرالء] التلجوقية سدوا على عمال الخراج أبوابهم والسلطان يسحب ذيل الاغضاء و يتغافل عنهاء تم بعث التلطان آمير الحجاب سوباشى الى خراسان مع عشرة الاف فارس و أمر العميد سورى بتجهيز جيشه و انفصل السلطان عن (1) كذا فى الاصل وهو القاضى ابونصر الصينى كما فى تأريخ ابى الفضل البيهقى ص 608، (2) فى الاصل ، بغو، (3) فى الاصل ، فاستخفو (4) اشارة الى "تؤنى اللك من تشاء" الآية(5) هو سورى بن المعتز عميد نيسابور كما فى رص وسائر الكتب، وفى الاصل: سوارى، (1) فى الاصل، شوباسى، (2) ف الاصل: سوارى

صفحة ١٠