232

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

محقق

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

الناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

النشر

على تقدير ثبوته أن يكون أكرم موسى بذلك، مكافأة لما ألهمه في صغره من قبض لحية فرعون.
وأما هارون، فلأخيه، وأما آدم، فلأنه أبو البشر. وأما إبراهيم، فلكونه منزلًا منزلة الوالد للمسلمين، لأنه الذي سماهم بهذا الاسم وأمروا باتباع ملته.
وأما الصديق فلكونه أول من آمن بالرسول ﷺ، وهو الفاتح بعده باب الدخول إلى الإسلام، فكان كالوالد للمسلمين. والعلم عند الله تعالى.

1 / 236