46أحصاه الله ونسوهعبد الملك بن قاسم الناشردار القاسمتصانيف طرق التصوف وأصولها•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أكنتم تتكلمون بشيء؟ قلنا: لا، قال: فإن معكم من يرفع الحديث ..يعني الملكان الموكلان: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.أخي الحبيب: إن من تغتابه غالبا تكرهه وتحمل عليه، ولكن انظر ماذا يصنع معك .. إنه يأخذ منك أكثر مما تأخذ منه. وأين؟ إنه في وقت الشدة وزمن الحاجة:يشاركك المغتاب في حسناته ... ويعطيك أجري صومه وصلاتهويحمل وزرا عنك ضن بحمله ... عن النجب من أبنائه وبناتهفلا تعجبوا من جاهل ضر نفسه ... بإمعانه فينفع بعض عداتهويحمل من أوزاره وذنوبه ... ويهلك في تخليصه ونجاته (١)من تريد تحقيره في هذه الدنيا .. ها هو الفوز اليوم .. أخذ من حسناتك.فهلا ضننت بحسناتك لنفسك.قال ابن مسعود: أنذرتكم فضول كلامكم، حسب امرئ من الكلام ما بلغ به حاجته (٢).وقال الحسن: يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بها ملكان كريمان يكتبان أعمالك فاعمل ما شئت وأكثر أو أقل (٣).(١) إرشاد العباد (٢٦).(٢) الإحياء (٣/ ١٢٤).(٣) الإحياء (٣/ ١٢٤).1 / 49نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي