894

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

وإذا رجع قالَهُنَّ وزاد فيهنَّ "آيبون تائِبُون عابدون، لرَبِّنا حامدونَ".
وفي رواية (١): "وكآبةِ المنقلبِ، والحَوْرِ بعد الكَوْرِ (٢)، ودعوةِ المظلوم".
الترمذي (٣)، عن سالم، أنَّ ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرًا": ادْنُ مني أُودِّعكَ كما كان رسول الله ﷺ يُوَدِّعُنَاْ. فيقول: "أستَوْدِعُ الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلِكَ".
قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ (٤).
وعن أنسٍ (٥)، قال: أتى النبي ﷺ رجلٌ فقال: يا رسول الله! إنِّي أُريد سفرًا فزوِّدْني. قال: "زوَّدَكَ الله التقوى" قال: زدني (٦). قال: "وغفر ذنبك". قال: زدني (٦) بأبي أنت وأمي، قال: "ويسَّرَ لك الخير حيث (٧) كنت".
قال: هذا حديث حسنٌ غريبٌ.
مسلم (٨)، عن خولة بنت حكيم، أنَّها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا نزل أحدكم منزِلًا فليقل: أعوذُ بكلمات اللهِ التامات من

(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٤٢٦) وهو من رواية عبد الله بن سرجس.
(٢) مسلم: (الكون). وهر هكذا في معظم النسخ من صحيح مسلم، والكون والكور: روايتان، ومعناه بالنون: الرجوع من الإستقامة أو الزيادة إلى النقص، ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة قيل: معناه: أعوذ بك من فساد الأمرر بعد صلاحها، كفساد العمامة بعد استقامتها.
(٣) الترمذي: (٥/ ٤٦٦) (٤٩) كتاب الدعوات (٤٤) باب ما يقول إذا ودع إنسانًا - رقم (٣٤٤٣).
(٤) الترمذي: حسن صحيح غريب.
(٥) الترمذي: (٥/ ٤٦٦) (٤٩) كتاب الدعوات (٤٥) باب - رقم (٣٤٤٤).
(٦) (ف) (زودني).
(٧) الترمذي، (حيثما).
(٨) مسلم: (٤/ ٢٠٨١) (٤٨) كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١٦) باب التعوذ من سوء القضاء - رقم (٥٥).

2 / 895