837

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

ﷺ عن الخمر؟ فنهاهُ أو كره أن يصنعها- فقال: إنَّما أصنعُها للدواءِ، فقال: "إنَّهُ ليس بدواءٍ ولكنه داءٌ".
أبو داودا (١) عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث.
الترمذي (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "العجوةُ من الجنَّةِ، وفيها. شفاءٌ من السُّمِّ، والكمأةُ من المنِّ وماؤُهَا شفاءٌ للعَيْنِ".
البخاريّ (٣)، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ واشتدَّ به وجعُهُ قال: "هَرِيقوا عَلىَّ من سبع قَربٍ لم تُحَللْ أوْكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهد إلى النَّاس" فأُجْلِسَ (٤) في مِخْضبٍ (٥) لحفصة زوج النبي ﷺ ثم طفقنا نَصُبُّ عليه حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أن قد فعلتُنَّ، ثم خرج إلى الصلاةِ (٦).
الترمذي (٧) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ خير ما تداويتُمْ بِهِ الحِجَامةُ، والسَّعُوطُ، واللَّدُود (٨) والمَشيُّ". وذكر الحديث.

(١) أبو داود: (٤/ ٢٠٣) (٢٢) كتاب الطب (١١) باب في الأدوية المكروهة - رقم (٣٨٧٠).
(٢) الترمذي: (٤/ ٣٥٠) (٢٩) كتاب الطب (٢٢) باب ما جاء في الكمأة والعجوة - رقم (٢٠٦٦).
(٣) البخاري: (١/ ٣٦٢) (٤) كتاب الوضوء (٤٥) باب الغسل والوضوء في المخضب - رقم (١٩٨).
(٤) البخاري: (وأجلس) وكذا (د).
(٥) (مخضب): المخضب: شبه المِركن، وهي إجانة تغسل فيها الثياب.
(٦) البخاري: (الناس).
(٧) الترمذي: (٤/ ٣٤٠) (٢٩) كتاب الطب (٩) باب ما جاء في السعوط وغيره - رقم (٢٠٤٨).
(٨) الترمذي: (اللدود والسعوط والحجامة والمشي). والسعوط: كل ما يوضع في الأنف من الدواء، واللدود: الدواء المسقى في أحد لديدي الفم وهما شقاه، والمشي: كل دواء مطلق للبطن كنى به عنه لكثرة المشي إلى الغائط.

2 / 838