818

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

وعن محمد بن عمرو بن عطاء (١)، قال: سمَّيْتُ ابنتي برَّة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إنَّ رسول الله ﷺ نهى عن هذا الإسم. وسُمِّيتُ برَّةَ: فقال رسول الله ﷺ: "لا تزكُّوا أنفسَكُم، الله أعلم بأهلِ البِرِّ منكم"، فقالوا: بما نسميها؟ قال: "زينب" (٢).
وعن أنس (٣)، قال: نادى رجلٌ رجلًا بالبقيع: يا أبا القاسم! - فالتفتَ النبي ﷺ فقال يا رسول الله! إنِّي لم أعْنِكَ، إنَّما دعوتُ فلانًا، فقال رسول الله ﷺ: "تسموا باسمي ولا تكنَّوا بكُنيتي".
أبو داود (٤)، عن أنس بن مالك: قال: كان رسول الله ﷺ يدخل علينا، ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نُغَرٌ (٥) يلعب به، فمات، فدخل (٦) رسول الله ﷺ ذات يوم فرآه حزينًا، فقال: "ما شأنه؟ "، فقالوا له (٧): مات نُغَرُه فقال: "يَا أبا عُمير ما فعل النُّغَير".
وعن عائشة (٨)، أنها قالت: يا رسول الله، كُلُّ صواحبي لهنَّ كُنَى قال: "فاكْتَنِي بابنك عبدِ الله" يعنىِ ابن أختها عبد الله بن الزبير فكانت تُكنى أمّ عبد الله.
وعن هاني بن يزيد (٩) أنه لمَّا وفد إلى رسول الله ﷺ

(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٩).
(٢) مسلم: (سموها زينب).
(٣) مسلم: (٣/ ١٦٨٢) (٣٨) كتاب الأدب (١) باب النهي عن التكنى بأبي القاسم - رقم (١).
(٤) أبو داود: (٤/ ٢٩٣) - كتاب الأدب - باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد - رقم (٤٩٦٩).
(٥) قيل: هو العصفور، وقيل: حيوان يشبهه أحمر المنقار وقيل: هو البلبل.
(٦) أبو داود: (فدخل عليه).
(٧): ليست في أبي داود.
(٨) أبو داود: (٤/ ٢٩٣) - كتاب الأدب - باب في المرأة تكنى - رقم (٤٩٧٠).
(٩) أبو داود: (٤/ ٢٨٩) - كتاب الأدب - باب في تغيير الإسم القبيح - رقم (٤٩٥٥).

2 / 819