812

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

أبو داود (١)، عن أبي رَمْثَةَ قال: انطلقتُ مع أبي نحو النبي ﷺ فإذا هو ذو وَفْرَةٍ، وبها رَدْعٌ من (٢) حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدان أخضران.
مسلم (٣)، عن ابن سيرين قال: سألتُ أنسًا هل كان رسول الله ﷺ خضَب؟ فقال: لم يبلُغِ الخِضَابَ كان في لحييهِ شعراتٌ بِيضٌ، قال: فقلت لَهُ: فكان أبو بكرٍ يخضِبُ؟ قال: فقال: نعم بالحنَّاء والكَتَمَ.
زاد في طريق أخرى (٤)، واختضب عمر بالحناء بَحْتًا (٥).
رواه من حديث ثابت عن أنس، وذكر عن النبي ﷺ أنه لم يخضب.
أبو داود (٦)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "قوم (٧) يَخْضبونَ في آخر الزمانِ بالسَّواد، كحواصِلِ الحمام لا يَريحون رائحةَ الجنةِ".
مسلم (٨)، عن ابن عباس قال: كان أهلُ الكتاب يسدلُونَ أشعارَهُمْ (٩)، وكان المشركون يفْرُقُونَ رؤسَهُمْ، وكان رسول الله ﷺ يحبُّ

(١) أبو داود: (٤/ ٤١٦) (٢٧) كتاب الترجل (١٨) باب في الخضاب - رقم (٤٢٠٦).
(٢) أبو داود: (ردعُ حناء): أي لطخ من حناء.
(٣) مسلم: (٤/ ١٨٢١) (٤٣) كتاب الفضائل (٢٩) باب شيبه ﷺ رقم (١٠١).
(٤) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٠٣).
(٥) (بحتا): أي خالصا لم يخلط بغيره.
(٦) أبو داود: (٤/ ٤١٨) (٢٧) كتاب الترجل (٢٠) باب ما جاء في خضاب السواد - رقم (٤٢١٢).
(٧) أبو داود: (يكون قوم).
(٨) مسلم: (٤/ ١٨١٧) (٤٣) كتاب الفضائل (٢٤) باب في سدل النبي ﷺ شعره، وفرقه - رقم (٩٠).
(٩) (ف): (شعورهم).

2 / 813