مسلم (١)، عن أنس أنَّ النبي ﷺ -تخذ خاتِمًا من فضةٍ، ونقش فيه - محمد رسولُ الله - وقال للناس: "إنِّي اتخذتُ خاتمًا من فضةٍ، ونقشتُ فيه - محمد رسول الله - فلا ينْقُشْ أحدٌ على نقشِهِ".
وعن أنس (٢) أيضًا، قال: كان خاتم رسول الله ﷺ في هذِهِ، وأشار إلى الخِنْصرِ من يدِهِ اليُسْرَى.
الترمذي (٣)، عن عبد الله بن جعفر قال: كان النبي ﷺ يتختم في يمينهِ.
قال البخاري: هذا أصح شيء رُوي في هذا الباب.
النَّسائيُّ (٤)، عن علي بن ألا طالب قال: نهاني رسول الله ﷺ عن الخاتم في السَبَابَةِ والوُسْطى.
البخاري (٥)، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يُحبُّ التَّيمُّنَ ما استطاع في شأنِهِ كله، في طُهورِه، وترجُّلِهِ وتنعُّلِهِ.
مسلم (٦)، عن ابن عمر قال: رأيتُ النبي ﷺ يَلبْسُ النعال التي ليْس فيها شَعَرٌ ويتوضأ فيها.
(١) مسلم: (٣/ ١٦٥٦) (٣٧) كتاب اللباس والزينة (١٢) باب لبس النبي ﷺ خاتمًا من ورق - رقم (٥٥).
(٢) مسلم: (٣/ ١٦٥٩) (٣٧) كتاب اللباس والزينة (١٦) باب في لبس الحاتم في الخنصر من اليد - رقم (٦٣).
(٣) الترمذي: (٤/ ٢٠٠) (٢٠) كتاب اللباس (١٦) باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين - رقم (١٧٤٤).
(٤) النسائي: (٨/ ١٩٤) (٤٨) كتاب الزينة (٧٩) موضع الخاتم - رقم (٥٢٨٦).
(٥) البخاري: (١/ ٦٢٣) (٨) كتاب الصلاة (٤٧) باب التيمن في دخول المسجد وغيره - رقم (٤٢٦).
(٦) مسلم: (٢/ ٨٤٤) (١٥) كتاب الحج (٥) باب الإهلال من حيث تنبعث الراحلة - رقم (٢٥).