692

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

مسلم (١)، عن ابن عباس، قال: حَجَمَ النبي ﷺ عبدٌ لبني بَيَاضَةَ، فأعطاهُ النبي ﷺ أَجْرَهُ وكلَّم سَيِّدَهُ فخفَّفَ عنه من ضَرِيبَتِهِ، ولو كان سُحتًا لم يُعْطِهِ النبي ﷺ.
اسم هذا العبد: أبو طَيْبَةَ، أمر لَهُ رسول الله ﷺ بصاعين من طعامٍ، وكانت ضريبته ثلاثة آصع فخفف عنه صاعٌ.
البخاري (٢)، عن عائشة، قالت: استأجَرَ رسول الله ﷺ وأبو بكرٍ رجُلًا من بني الدِّيل، هاديًا خِرِّيتًا (٣) وهو على دينِ كفّار قريش، فدَفعا إليه راحلتَيهما وواعدَاهُ غارَ ثورٍ بعد ثلاثٍ (٤) فأتاهُما براحِلتيهما صُبْحَ ثلاثٍ.
باب في الديون والإستقراض
البخاري (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (٦) قال: "من أخذ أموال الناس يُريدُ أداءهَا، أدى الله عنْهُ، ومن أخذها (٧) يريد إتلافها أتلفَهُ الله".
أبو جعفر الطبري عن عقبة بن عامر، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تُخِيفوا الأنفُس بَعدَ أمْنِهَا" قالوا: يا رسول الله! وما ذاك؟ قال: "الدين".
خرجه أبو جعفر الطحاوي أيضًا، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٨).

(١) مسلم: (٣/ ١٢٠٥) (٢٢) كتاب المساقاة (١١) باب حل أجرة الحجامة - رقم (٦٦).
(٢) البخاري: (٤/ ٥١٨) (٣٧) كتاب الإجارة (٤) باب إذا استأجر أجيرا - رقم (٢٢٦٤).
(٣) هاديا خريتا: أي ماهرًا بالهداية.
(٤) البخاري: (بعد ثلاث ليال).
(٥) البخاري: (٥/ ٦٦) (٤٣) كتاب الإستقراض (٢) باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها - رقم (٢٣٨٧).
(٦) (عن النبي ﷺ) سقطت من (ف).
(٧) البخاري: (ومن أخذ يريد).
(٨) وأخرجه أحمد في مسنده: (٤/ ١٤٦) والبيهقي في السنن: (٥/ ٣٥٥). والطبراني في الكبير: =

2 / 693