624

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

حامل (١) حتى تحيض حيضةً".
تفرد أبو الوداك بقوله: "حتى تحيض (٢) حيضة".
وأبو الوداك: وثقه يحيى بن مَعين، وهو دون ذلك عند غيره.
مسلم (٣)، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن، بعث جيشًا إلى أوْطَاس، فَلَقُوا عدُوًّا فقاتلُوهُمْ، فظهروا عليهم، وأصابوا لَهُمْ سبَايَا، فكأن ناسًا من أصحابِ النبي ﷺ تحرَّجُوا من غشيانهن من أجل أزواجِهنَّ من المشركين، فأنزل الله تعالى في
ذلك ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي فَهُنَّ لكم حلالٌ إذا انقضتْ عِدَّتهنَّ.
وعن ابن عباس (٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أنَّ أحدهم إذا أراد أن يأتي أهلَهُ قال: بسم الله اللهم جنِّبْنَا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقْتَنَا، فإنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بينهما وَلَدٌ في ذلك، لم يضرهُ شيطان. (٥) أبدًا".
وعن أنس (٦)، قال: إذا تزوَّج البِكْرَ على الثَّيِّبِ، أقام عندها سبعًا، وإذا تزوَّجَ الثَّيِّبَ على البكر، أقام عندها ثلاثًا.

(١) أبو داود: (ولا غير ذات حمل).
(٢) (حتى تحيض): ليست في (ف)،
(٣) مسلم: (٢/ ١٠٧٩) (١٧) كتاب الرضاع (٩) باب جواز: وطء المسبية بعد الإستبراء - رقم (٣٣).
(٤) مسلم: (٢/ ١٠٥٨) (١٦) كتاب النكاح (١٨) باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع - رقم (١١٦).
(٥) مسلم: (الشيطان).
(٦) مسلم: (٢/ ١٠٨٤) (١٧) كتاب الرضاع (١٢) باب قدر ما تستحقه البكر والثيب من إقامة الزوج عندها - رقم (٤٤).

2 / 625