462

أحكام القرآن للشافعي

محقق

عبد الغني عبد الخالق

الناشر

دار الكتب العلمية

سنة النشر

١٤٠٠ هجري

مكان النشر

بيروت

قال الشافعي واستنبطت البارحة آيتين فما أشتهي باستنباطهما الدنيا وما فيها

﴿يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾

وفي كتاب الله هذا كثير

﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾

فتعطل الشفعاء إلا بإذن الله

وقال في سورة هود عليه السلام وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى فوعد الله كل من تاب مستغفرا التمتع إلى الموت ثم قال ويؤت كل ذي فضل فضله أي في الآخرة

قال الشافعي رحمه الله فلسنا نحن تائبين على حقيقة ولكن علم علمه الله ما حقيقة التائبين وقد متعنا في هذه الدنيا تمتعا حسنا

صفحة ١٨١

أحكام القرآن للشافعي | أصول