372

أحكام القرآن للشافعي

محقق

عبد الغني عبد الخالق

الناشر

دار الكتب العلمية

سنة النشر

١٤٠٠ هجري

مكان النشر

بيروت

أنا أبو سعيد نا أبو العباس أنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله وإذا كانت الضحايا إنما هو دم يتقرب به فخير الدماء أحب إلي وقد زعم بعض المفسرين أن قول الله عز وجل

﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾

استسمان الهدي واستحسانه وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الرقاب أفضل فقال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها

قال والعقل مضطر إلى أن يعلم أن كل ما تقرب به إلى الله عز وجل إذا كان نفيسا فكلما عظمت رزيته على المتقرب به إلى الله عز وجل كان أعظم لأجره

وقد قال الله عز وجل في المتمتع

﴿فما استيسر من الهدي﴾

وقال ابن عباس فما استيسر من الهدي شاة وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الذين تمتعوا بالعمرة إلى الحج أن يذبحوا شاة شاة وكان ذلك أقل ما يجزيهم لأنه إذا أجزاه أدنى الدم فأعلاه خير منه

صفحة ٨٣