يعني والله أعلم فإن تولوا عن حكمك بغير رضاهم فهذا يشبه أن يكون ممن أتاك غير مقهور على الحكم
والذين حاكموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة منهم ورجل زنيا موادعون فكان في التوراة الرجم ورجوا أن لا يكون من حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاؤا بهما فرجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر فيه حديث ابن عمر