سألت إبراهيم ومجاهدا: كيف يكتب إلى أهل الذمة؟ قَالَ مجاهد: سلام عَلَى من اتبع الهدى.
وَقَالَ إبراهيم: سلام عليك.
١١٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الذهنيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ: سَلامٌ عَلَيْكَ.
باب فِي أحكام المجوس والإنكار عَلَى من زعم أن لهم كتابا
١١٣٣ - أَخْبَرَنِي الحسن بن الهيثم، أن مُحَمَّد بن مُوسَى بن مشيش حدثهم، أنه قَالَ لأبي عبد الله: يصح عن علي أن المجوس أهل الكتاب؟ فَقَالَ: هذا باطل، واستعظمه جدا.
وَقَالَ: إن قوما قد فشوا يقولون هذا القول، وهذا فعل سوء، فإنما قَالَ عمر، ﵁، حين شهد عنده عبد الرحمن بن عوف يسن بهم سنة أهل الكتاب فِي أخذ الجزية.
فأما أن يكونوا من أهل الكتاب، فهذا قول قوم معناه: لا يأخذون بقول عامة أصحاب مُحَمَّد، ﷺ، يكون المجوس أهل كتاب تؤكل ذبيحتهم؟ هذا قول سوء.
وَقَالَ: دية المجوسي ثمان مائة درهم.
وَقَالَ: هم أهل دار لا تؤكل ذبيحته، ولا يناكح، ولقد شكوا فِي جزيتهم حتى شهد عبد الرحمن بن عوف.
١١٣٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن علي الوراق، أنه سَمِعَ حمدان بن علي الوراق، يقول فِي هذه المسألة: قَالَ أبو عبد الله: دينهم قذر.
١١٣٥ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، قَالَ: عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ