حدثنا السري بن يحيى، أنا قبيصة، أنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير، قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالنصف والثلث والربع، يشترط ثلث الجداول والقصارة.
قال: والقصارة ما سقط من السنبل , والجداول ما سقى الربيع.
قال: وكنا نعمل فيها بالحديد، قال: وبما شاء الله ونصيب منها , حتى جاءنا رافع بن خديج، فقال " إن رسول الله صلى الله عليه نهاكم عن أمر كان نافعا , وطاعة رسول الله صلى الله عليه أنفع لكم , إن رسول الله
ينهاكم عن الحقل: من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه.
ونهاكم عن المزابنة "
صفحة غير معروفة
1 -
: «اشتركوا في الهدي»
2 -
يشرب من فم السقاء»
3 -
: جاء أبو حميد إلى النبي صلى الله عليه بقدح من لبن بالبقيع نهارا، فقال: «ألا خمرته، ولو بعود
4 -
: «لعن الله من فعل هذا، ألست قد نهيت عن هذا؟ ألا تسموا وجه حمار، ولا تضربوا
5 -
: «أيما رجل كان له شرك في أرض أو ربعة، فليس له أن يبيع حتى يستأذن صاحبه، فإن شاء أخذ وإن شاء
6 -
: «أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها أحدا، فمن أعمر شيئا فهو له»
7 -
: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله»