إلى الجنة ومنحتهم عفوًا شاملًا عن جميع خطاياهم على الأرض، وذلك في مقابل عرض من الدنيا كان يأخذه الكاهن.
أقول يجب أن نعلم أن الكهانة السياسية التي تمارس الآن أعظم جرمًا من تلك الكهانة الدينية التي نستنكرها جميعًا اليوم، فاحتكار الصواب الذي تمارسونه، وتربية شعوبكم بمبدأ: آمن يا بني فما يقوله الرؤساء حق وإلا كفرت!
ولا تعترض فتنطرد، ولا يفهم في السياسة إلا أهل السياسة.. الخ هذا الفكر البغيض الذي يمارس الآن كل هذه القواعد الكهنوتية إذا ظننتم أن الشعوب قد هضمتها وآمنت بها فأنتم مخطئون.. وأنه لمن السذاجة أن تظنوا أنكم تستطيعون إبرام الصكوك الآثمة وعقد العقود الجائرة وأكل ثمنها المحرم ولا يجرفكم تيار الحق.
٧ يناير ١٩٧٧
1 / 98
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!