140الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قوله ﷿: رَبِّ أَوْزِعْني، معناه أَلهمني. وقالَ طَرَفة:نَزَعُ الجاهِلَ في مَجْلِسِنا ... فَتَرَيَ المجْلِسَ فينا كالحَرَمْوقال الآخر:أَمَّا النَّهارَ فَلا أُفَتِّرُ ذِكْرَها ... واللَّيلَ يوزِعني بها أَحْلامُوقالَ النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ:على حينَ عاتَبْتُ المشيب على الصِّبا ... وقُلْتُ أَلَمَّا تَصْحُ والشيْبُ وازعُوقال الآخر:كفَى غِيَرُ الأَيَّامِ لِلْمَرْءِ وازعًا ... إِذا لم يَقِرْ رِيًّا فيصْحوَ طائعاوقالَ الحسن لما وَليَ القضاءَ، وكثُر النَّاس عليه: لا بدّ للناس من وَزَعة، أَي من شُرَطٍ يكفُّونَهم عن القاضي. وقالَ الجعديّ:وَمَسْروحَةٍ مثلِ الجراد وَزْعتُها ... وكلَّفْتُها ذِئبًا أَزَلَّ مُصَدَّرامعناه كففتها. والاختيار أَن يكون الوزْع الحبْس. وقالَ أَصحاب القول الآخر: معناه أَغريتها بالشيء الَّذي كلّفتها إياه.1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي