135الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فقال: عنده البرّ، ثمَّ قال: ووفاءٌ إِذا أَجرتَ فخاطب. وقالَ معن بن أَوس:فكمْ من ثَناءٍ صالحٍ كُنْتَ أَهْلهُ ... مُدِحْتَ بهِ تَجْزي يَداكَ وتقْبَلُفأَنْتَ المصفَّى من قريش دِعامة ... لمن نابه حِرْزٌ نجاةٌ ومَعْقِلُأَرادَ: لمن نابك. وقال الآخر:يا لَهفَ نفسي كان جِدَّةُ خالدٍ ... وبياض وجهكَ للترابِ الأَعْفَرِأَرادَ: وبياض وجهه. وقالَ عنترة:شَطَّتْ مَزارُ العاشِقينَ فأَصْبَحَتْ ... عَسِرًا عليَّ طلابُكِ ابنَةَ مَخْرَمِأَرادَ طلابها. وقالَ لَبيد:باتت تَشكَّى إليّ النفسُ مُجْهشَةً ... وقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعيناإنْ تُحْدِثي أَمَلًا يا نفس كارهة ... ففي الثَّلاث وفاءٌ للثَّمانيناأَرادَ: وقد حملتها. وقال الآخر:لا زال مِسْكٌ ورَيحانٌ له أَرَجٌ ... على صَداكَ بصافي اللَّونِ سَلْسالِيَسْقي صَداهُ ومُمْساهُ ومُصْبَحُهُ ... رِفْهًا وَرَمْسُكَ مَحْفوفٌ بأَظْلالِأَرادَ: يسقي صداك. وقالَ كُثَيِّر:أَسيئي بنا أَوْ أَحسني لا مَلومَةً ... لدَيْنا ولا مَقْليَّةً إنْ تَقَلَّتِ1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي