115الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بعضُ النَّاس أَنَّ السُّدفة في هذا البيت الباب، وأَنَّ العرب تذهب بالسُّدفة إِلى معنى الباب. وقالَ ذو الرُّمَّة:ولمَّا رأَى الرَّائي الثُّرَيَّا بِسُدْفَةٍ ... ونَشَّتْ نِطافُ المبْقِيَات الوقائِعِويُرْوَى: ونَشَّت بقايا المبْقِيَاتِ. السُّدفة في هذا البيت: الظلمة. وقال الآخر:وأَطْعَنُ اللَّيْلَ إِذا ما أَسْدَفَاوقالَ بعضُ شعراءِ هُذَيل:وماءٍ وَرَدْتُ قُبَيْلَ الكرَى ... وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الأَدْهَمُأَرادَ بالسَّدفِ الظُّلْمة. وقالَ إِبراهيم بن هَرْمة:إِليْكَ خاضتْ بنا الظَّلْماَء مُسْدِفَة ... والبيدُ تَقطَع فِنْدًا بعْدَ أَفْنادِالمُسْدفة: الداخلة في الظُّلمة، والفِنْد: الشِّمْراخ من الجَبَل. وقالَ حُذَيفة جَدّ جرير المعروف بالخَطَفى:يَرْفَعْنَ للَّيْلِ إِذا ما أَسْدَفا ... أَعناقَ جِنَّانٍ وهامًا رُجَّفاوعُنَقا بعدَ الكَلالِ خَطفاويُرْوَى: خَيطفا.وقالَ ابن السِّكِّيتِ: قال الفَرَّاءُ: يقال أَتيته بِسدْفة،1 / 115نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي