أخبرنا أبو بكر , وثنا أبو محمد بن صاعد , ثنا محمد بن حبيب لوين المصيصي , ثنا أبو الأحوص , عن سعيد بن مسروق , عن أبي حازم , عن أبي هريرة ,
[ص: 255]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشديد ليس الذي يغلب الناس , ولكن الشديد من غلب نفسه» فإن قال قائل: فعلى ما أجاهد نفسي حتى أغلبها
[ص: 256]
؟ قيل له: تجاهدها حتى تلزم أداء فرائض الله عز وجل , وتنتهي عن معاصيه. فإن قال: صف لي من أخلاقها التي تميل إليه مما لا يحسن , حتى أحذرها , وأمقتها , وأجاهدها , إذا علمت أن فيها شيئا من تلك الخصال. قيل له: إن النفس أهل أن تمقت في الله عز وجل , ومن مقت نفسه في ذات الله عز وجل رجوت أن يؤمنه الله عز وجل من مقته , كذا روي عن الفضيل بن عياض
صفحة غير معروفة
ذكر الحذر من النفس قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات , والحمد لله على كل حال , وصلى الله على محمد النبي وعلى آله أجمعين , وبالله أستعين. أما بعد: وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل , وأعاذنا وإياكم من شرور
1 -
2 -
3 -
4 -
[ص: 254]
5 -
[ص: 255]
[ص: 256]
6 -
[ص: 257]
[ص: 258]
ذكر أدب النفوس قال أبو بكر: فإن قال قائل: ما دل على تأديب النفس؟ , قيل له: القرآن , والسنة , وقول علماء المسلمين , فإن قال: فاذكره؟ قيل: نعم إن شاء الله. قال تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا} [التحريم: 6] , قلت: فمن سمع هذا وجب عليه
7 -
8 -
9 -
10 -
[ص: 261]
11 -
12 -
[ص: 262]
[ص: 263]
[ص: 264]
13 -
[ص: 265]
14 -
[ص: 266]
[ص: 267]
15 -
ملحق في تتميم النقص الواقع في المخطوط من «ذم الهوى» لابن الجوزي