وبه قال: حدثنا الآجري، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد , قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني , قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء , قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي , أنه سمع الحسن , يقول: «حادثوا هذه القلوب , فإنها سريعة الدثور , واقرعوا هذه الأنفس , فإنها
[ص: 271]
طلعة , وإنها تنازع إلى شر غاية , وإنكم إن تقاربوها لم تبق لكم من أعمالكم شيئا , فتصبروا وتشدوا , فإنما هي ليال تعد , وإنما أنتم ركب وقوف , يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب ولا يلتفت , فانقلبوا بصالح ما بحضرتكم , إن هذا الحق أجهد الناس , وحال بينهم وبين شهوائهم , وإنما صبر على هذا الحق من عرف فضله , ورجا عاقبته»
صفحة غير معروفة
ذكر الحذر من النفس قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات , والحمد لله على كل حال , وصلى الله على محمد النبي وعلى آله أجمعين , وبالله أستعين. أما بعد: وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل , وأعاذنا وإياكم من شرور
1 -
2 -
3 -
4 -
[ص: 254]
5 -
[ص: 255]
[ص: 256]
6 -
[ص: 257]
[ص: 258]
ذكر أدب النفوس قال أبو بكر: فإن قال قائل: ما دل على تأديب النفس؟ , قيل له: القرآن , والسنة , وقول علماء المسلمين , فإن قال: فاذكره؟ قيل: نعم إن شاء الله. قال تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا} [التحريم: 6] , قلت: فمن سمع هذا وجب عليه
7 -
8 -
9 -
10 -
[ص: 261]
11 -
12 -
[ص: 262]
[ص: 263]
[ص: 264]
13 -
[ص: 265]
14 -
[ص: 266]
[ص: 267]
15 -
ملحق في تتميم النقص الواقع في المخطوط من «ذم الهوى» لابن الجوزي