31آداب المواكلةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققعمر موسى باشا، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب، جامعة دمشقالناشردار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع،دمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أَخافُ تَكرارَ قَولي كُلَّ فاحِشَةٍ... وَالضَيفُ يَنسُبُهُ مِنّي إِلى البَخَلِالمستأثروالمستأثر: هو رب المنزل يدعو رجلًا، فيؤاكله، ثم يغلب عليه النهم، فيستأثر بأطايب اللحم لطعام دونه، وإن اتفق أن الطعام لا يكفيهما جميعًا، كان شبعه أهم عنده من إشباع ضيفه؛ وأحسن ما قبل في إيثار المؤاكل قول حاتم.وَإِنّي لِأَستَحيِيَ رَفيقِيَ أَن يَرى... مَكانَ يَدَيَ مِن مَوضِعِ الزَادِ بَلقَعاوَأَنتَ إِذا أَعطَيتَ بَطنَكَ سُؤلَهُ... وَفَرجَكَ نالا مُنتهى الذَمِّ أَجمَعاوقال المبرد: كان متمم بن نويرة يؤخر العشاء إلى الليل1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي